|
 |
 |
|
|
 |
| |
 |
|
|
|
عداد الشاهد |
· عدد الزوار اليوم: 316 · عدد الزوار بالأمس: 941 · مجموع الزيارات: 2,701,668
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
واقعة الانتخابات الاليمة! |
|
|
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|
ضباط سابقون في جهاز المخابرات يتجهون إلى رفع دعاوى قضائية ضد المالكي |
|

يتجه نحو 37 ضابطا كبيرا سابقا في جهاز المخابرات العراقي إلى رفع دعوى قضائية ضد رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي ومدير مكتبه طارق النجم بتهمة "الشروع في القتل" إثر قرار "تعسفي" بنقلهم إلى مواقع لا صلة لعملهم المخابراتي بها، في محافظات جنوبية قد تعرضهم للخطر. وقال عدد منهم، رفضوا ذكر أسمائهم، إنهم في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة لرفع هذه الدعاوى، وإن مباحثاتهم جارية مع لجنة الدفاع التي تبرعت بها جمعية المحامين العراقيين للبدء برفع الدعوى القضائية.
وأكد أبو مصطفى، أحد الضباط الكبار وكان يعمل في منصب مدير عام في جهاز المخابرات، أن أمر نقله مع الكثير من الضباط "تم وفقا لآليات غير مسبوقة وجاءت الأوامر من مدير المكتب (مكتب رئيس الوزراء) طارق النجم، على أساس أنه أمر من رئيس الوزراء، وأشار أبو مصطفى، رافضا الإعلان عن اسمه الصريح، إلى أنه مع عدد من الضباط الآخرين "استبدل بهم مقربون من رئيس الوزراء ومن مدير المكتب (النجم).
وكان مدير جهاز المخابرات السابق، محمد الشهواني، قد قدم استقالته بعد سلسلة تفجيرات، طالت العاصمة العراقية بغداد أواخر العام الماضي، واستهدفت مباني حكومية، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات. وأرجع الشهواني أسباب استقالته إلى أن الجهات الأمنية المعنية لم تكترث بالمعلومات التي زودتهم بها الدوائر المخابراتية عن إمكانية حصول تلك التفجيرات. غير أن الحكومة نفت ذلك قائلة إنه أحيل إلى التقاعد.
وكانت تقارير قد أفادت بأن المالكي أمر بتعيين النجم خلفا للشهواني، غير أن الحكومة سارعت أيضا إلى النفي، وتم تعيين نائب الشهواني في المنصب. وشهد جهاز المخابرات لاحقا سلسلة من أوامر نقل كبار الضباط، فيما قدم آخرون استقالاتهم بعد انتهاء مهام الشهواني. وأشار عدد من الضباط عرفوا أنفسهم على أنهم أبو الحكم" وأبو عمر وأبو محمد، وجميعهم مديرون عامون سابقون في دائرة المخابرات، إلى أن "ضابطا رفيعا كان يتولى مهام إحدى الدوائر الحساسة في جهاز المخابرات تم نقله إلى مدينة العمارة في الجنوب في دائرة الرياضة والشباب، معتبرين الأمر إشارة واضحة إلى هؤلاء الضباط بأن الحكومة لا ترغب في وجودهم وأن وجودهم في تلك الأماكن يعد خطوة لتصفيتهم.
وأكد أبو يوسف، مدير عام سابق في الدائرة المخابراتية، أنه وزملاءه رفضوا الالتحاق بدوائرهم الجديدة. برقية مستعجلة الى الحلقة المقربة من المالكي!
شهود اثبات كثر من الذين استمعوا وقراوا ما قلته لكم قبل الانتخابات حتى اليوم الاخير الذي سبق تلك الانتفاضة البنفسجية التي جعلتكم تعرفون حجمكم الطبيعي! كنتم تتجاهلون ما كنا نقوله في وسائل الاعلام او وجها لوجه او عبر هواتفكم (الجوالة)! واخرها ما قلناه لكم قبل ليلة الانتخابات انكم واهمون وان من قال لكم ان الشارع والشعب معكم يضحك على ذقونكم التي ظهرت عليها علامات الهزيمة والخسارة والخذلان في المؤتمر الذي عقدتموه بعد اعلان نتائج الانتخابات وحتى الاطفال شخصت (وجوهكم المصفرة)! الشاحبة وكأنكم تتوجهون الى مقصلة الاعدام! وكأنكم (يتامى)! هل تعرفون لماذاكل ذلك جرى لكم؟! لاسباب كثيرة فقد قتلكم الغرور والغطرسة والتعالي على الجميع ونكران من اوصلكم للكراسي وعميت ابصاركم وذهبتم الى الاستحواذ على كل شيء وحسبتم من هو ليس معكم فهو ضدكم لذا كان مصيركم الخسران والهزيمة!
وها انتم اليوم تقدمون التنازلات و(التمسكن)! عند هذا وذاك من ساسة العراق! وفي تنازلاتكم نرى (الذلة)! بام اعيننا (اللهم لا شماتة)!
|
|
|
| |
|
 |
|
|
|
العدد |
العدد 843 الثلاثاء 6 نيسان 2010 |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
المقال المشهور اليوم |
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|