ابواب الشاهد

 
     
 

 
     
 

من يتصفح الآن

عدد المتصفحين 10

 
     
 

عداد الشاهد

· عدد الزوار اليوم: 284
· عدد الزوار بالأمس: 941
· مجموع الزيارات: 2,701,636

 
     
 

احتفالية الشاهد المستقل

 
     
 

مقالات رئيس التحرير

 
     
 

واقعة الانتخابات الاليمة!

 
     
 

الساعة الان

 
     

محاولة لإغراء ( العراقية) بوزارات سياديـــة

الأميركيون ليسوا على عجلة من أمرهم، وكذلك غير راغبين في إرهاق أنفسهم في الجدل العراقي حول تشكيل الحكومة العراقية لأنهم يمتلكون سيناريوهات عدة، ومنها فرض ( حكومة الطوارئ) والتي لها أعضاء على هبة الاستعداد، ويقيمون في السفارة الأميركية منذ ثلاثة أشهر، وهناك مجموعات ستلتحق بهم وتتواجد هذه المجموعات في الداخل والخارج، وتنتظر الكود (السري) للالتحاق بمشروع حكومة الطوارئ، وكلما عاند وتهرب البعض من تشكيل الحكومة كلما تقدم مشروع حكومة الطوارئ، والتي ستكون بإمرة علاوي ومساعديه وبعض الوجوه السياسية التي حاربت الطائفية، وأن هذه الحكومة ( الطوارىء) ستكون صمام الأمن في العراق وقبل الشروع الأول للحرب ضد إيران وضد جميع أذنابها وأصدقائها في العراق ودول المنطقة،وأن مهمتها حماية العراق والعراقيين في الأزمة المقبلة تجاه إيران!! لهذا أطلق الأميركيون على ما يجري في طهران وداخل العراق هذه الأيام بـ ( الهذيان الفراغي) أما أحد الدبلوماسيين الغربيين فقال معلقا حول زيارات الساسة العراقيين نحو طهران بـ ( أنهم يتأثرون بما يعيشه ويشعر به الساسة في إيران، ولهذا هم في أزمة وانهيار نفسي، لأن الأيام القادمة تختلف جذريا عن الأيام الماضية بالنسبة لإيران وأصدقائها في المنطقة، لأننا سوف ندخل في وقت الجد والحزم)! وبالفعل لقد كان صدى الحزم المتصاعد على التقارب (السوري ـ الأميركي) بحيث تم تأجيل إرسال السفير الأميركي نحو دمشق، أي لم يبت في موضوعه فلقد علق الموضوع إلى إشعار آخر ، وربما لما بعد إنهاء السيناريوهات الخاصة بالعراق وإيران. وأن الجدل (الإسرائيلي ـ الأميركي) هو جدل مصطنع وله علاقة بما سوف يجري من تداعيات متسارعة وربما خاطفة، ومن هناك تحرك المخطط المدروس صوب حصار قيادات حزب الله من خلال الشروع بالتحقيق مع قيادات من حزب الله حول موضوع مقتل الرئيس الحريري، ولقد تفاجأ البعض من هؤلاء وعندما زحفت الأسئلة نحو تفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983 وهو الموضوع الخطير والذي سيطوق أصدقاء إيران من العراقيين الذين أصبحوا في أدارة الحكم في العراق، وبعض الفلسطينيين الذين أصبحوا في قيادات المنظمات الفلسطينية برام الله وسوريا، وطبعا سوف يصل الخطر إلى القيادات الإيرانية التي لعبت دورا خطيرا وكبيرا في لبنان والمنطقة آنذاك، وبمقدمتهم وزير الداخلية السابق (محتشمي) ورفاقه! لهذا تحاول إيران منع وصول الدكتور أياد علاوي إلى تشكيل الحكومة العراقية ، وأعطت أوامرها إلى أصدقائها وحلفاؤها في العملية السياسية وداخل المرجعية الشيعية في العراق ليشنوا حربا مختلفة الأوجه ( علنية وسرية) ضد علاوي والقائمة العراقية ، ولكن كل شيء وكل تحرك تحت (الكونترول) الأميركي! فلقد تفاجأ الأميركيون من مواقف البعض والذين كشفوا أوراقهم بأنهم أدوات إيرانية، وأنهم لا يستحقون الدعم الأميركي الذي قدم لهم ،وأنهم خطر على المصالح الأميركية في العراق ، ولهذا رُشحوا ليكونوا أهدافا لابد من زوالها عن المسرح العراقي ، ولابد من حصارها وإنهائها لأنها أصبحت تشكل خطر على مستقبل العراق وعلى المصالح الأميركية في العراق والمنطقة ، وأن حصارها وإنهائها سيكون حال الشروع بـ ( قصقصة الأجنحة الإيرانية) في العراق والمنطقة والذي سيبدأ قريبا! فبعد محاولة تفسير المادة الدستورية على هواهم ، جاء اجتماعهم السري، ثم غادروا إلى إيران وعادوا بأجندة مختلفة ومتشعبة، والهدف منها عدم وصول علاوي لرئاسة الوزراء، والعودة إلى المربع الطائفي والقومي ومهما كانت الصعوبات، ولهذا باشروا باقتراح (الاستفتاء) على المرشحين لرئاسة الحكومة، والذي هو احتيال على المادة الدستورية، ومن ثم فرض مرشح توافقي قد وافقت عليه طهران سلفا، عندما سافروا إليها ، وما هذا الاستفتاء إلا لذر الرماد في العيون والالتفاف على الناخب العراقي! ومن الجانب الآخر أتفق الائتلاف الوطني مع ائتلاف دولة القانون على تشكيل الحكومة، ولكن تعطى وزارات مهمة إلى القائمة العراقية، أي لا يكون علاوي رئيسا للحكومة، ولكن لقائمته عدد من الوزارات المهمة، وهي عملية التفاف على شخص علاوي، ومن ثم فرض المرشح التوافقي الذي وافقت عليه إيران ليكون رئيسا للحكومة. ومن الجانب الآخر وفي حالة رفض علاوي سوف يحاولون تفتيت كتلة علاوي من خلال (الإغراء بالوزارات والمناصب إلى العراقية) عسى ينشق الأشخاص وبعض الحركات من قائمةعلاوي ويعلنوا موافقتهم على الوزارات والمناصب. ولكن علاوي ليس من المبتدئين في علم السياسة ولا حتى المقربين له لكي يقع في هذا الخطـأ الفادح ، لهذا سيعرفها بأنها خطة إيرانية بأدوات عراقية ، وعليه أن لا ننسى بأن هناك دور اخر لبعض الاطراف في حصار وتعويم علاوي والقائمة العراقية لأنهم أخذوا وعدا من الإيرانيين ومن بعض الزعماء العراقيين بأنه سوف يتنازلون عن بعض طلباتهم والتي جميعها مخلة بالوطن والتراب والهيبة الوطنية والعراقية. ولكن عندما يحاصر علاوي ويكون أمام الأمر الواقع ( وهو احتمال ضعيف) لأن الأميركان لديهم خطط بديلة وسوف يكون علاوي على رأسها كمكافأة له لأنه نجح بجمع السنة والشيعة، ومن ثم نجح بتهدئة المقاومة والعنف، وإنجاح الانتخابات ناهيك انه يرفض التدخل الإيراني والحالة الطائفية ، وبهذا ستكون طلبات علاوي قاسية هي: 1- رئاسة البرلمان العراقي ويكون إلى سيدة من العراقية. 2- رئاسة الجمهورية ويكون لشخصية من العراقية، أو لشخصية عربية محايدة 3- وزارة الخارجية، والداخلية، والمالية، والتخطيط، والعدل، والإشراف المباشر على الأجهزة الأمنية كافة + قيادة الحدود في العراق، التربية والتعليم، والزراعة 4- ويكون عضو من العراقية في مجلس الأمن القومي. 5- رئاسة اللجان التالية في البرلمان (لجنة الأمن والدفاع ، لجنة الشؤون الخارجية، لجنة الاقتصاد والاستثمار، ولجنة الرياضة والشباب، ولجنة الخدمات 6- رفض الهيئة الرئاسية 7- رفض المحاصصة والطائفية 8- فتح الملفات الخاصة بالحكومة السابقة 9- التعهد بتعديل الدستور 10- حل المليشيات الحزبية + لواء بغداد 11- أعادة هيكلية هيئة النزاهة، والقضاء، وجهاز المخابرات. أما وزارة النفط فيجب منع عودة أي وزير خدم فيها هو وطواقمه، ومن ثم منع المتربصين بها من الأحزاب وبطانتهم، وشرط أن يكون الوزير محايد وصوري، وتدير الوزارة لجنة عليا من القوائم الفائزة (الكبرى) برئاسة رئيس المجلس من القائمة العراقية، وتكون له سلطات مراقبة ومحاسبة الوزير (وزير النفط) بعد حصوله على ثلث أصوات اللجنة. هذه هي شروط العراقية مقابل التخلي عن مقعد رئيس الوزراء، والتخلي عن الموقع الأول الذي أخذته القائمة العراقية.
 


خيارات


 


 
 

العدد

العدد 843 الثلاثاء 6 نيسان 2010

 
     
 

الإستفتاء

ما رايك بالموقع ؟

جيد
متوسط
ضعيف



نتائج
تصويتات

تصويتات 3200

 
     
 

المقال المشهور اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

 
     
 

الاولى

 
     
 

الاخيرة

 
     
 

مواقع ووكالات اخبارية