ابواب الشاهد

 
     
 

 
     
 

من يتصفح الآن

عدد المتصفحين 13

 
     
 

عداد الشاهد

· عدد الزوار اليوم: 315
· عدد الزوار بالأمس: 941
· مجموع الزيارات: 2,701,667

 
     
 

احتفالية الشاهد المستقل

 
     
 

مقالات رئيس التحرير

 
     
 

واقعة الانتخابات الاليمة!

 
     
 

الساعة الان

 
     

حكومة انقاذ وطني تلوح في الافق.. البولاني الابرز لشغل منصب رئيس الوزراء

يبدو ان نتائج الانتخابات التي افرزت الصالح عن الطالح لم يرتضي لها البعض الذي راح (يهنبل)! على الشعب (المكرود)! بأنه سيحقق فوزا ساحقا (ماحقا)! كونه عد عدته وقام بتعيين العشرات في مكاتب المفوضية ودفع بالمئات من الموالين له في دوائر مهمة كي تكون مغلقة له واجرى العديد من الاجراءات الغير قانونية واستخدام المال العام والسلطة في الانتخابات وآخرها كانت الفضيحة المدوية في الاول من اذار عندما تم استدعاء جميع المدرسين والمعلمين الى التجمع في ملعب الشعب الدولي لتقديم الولاء والطاعة والتسبيح بحمد (السيد الوالي)! كل هذا ذهب سدى فقد كانت ارادة الشعب الحي.. شعب الحضارات والقيم بالمرصاد لمن تسلط على رقاب الشعب وتنكر وتناسى انهم اوصلوه الى هذه الكراسي التي راح من خلالها يقوم بعمليات الاقصاء والتهميش والابعاد والاعتقالات والمداهمات واصدار المذكرات القضائية دون وجه حق مستندين على (العوبة مكشوفة) اسمها المخبر السري الذي يعطوه راتبا قدره خمسمائة دولار شهريا مقابل الادلاء بالشهادات والافادات التي تملى عليه لاستخدامها ضد هذا وذاك. العراق لا يزال تحت البند السابع! قد لا يعرف الكثير ما معنى بقاء العراق ضمن البند السابع من قرار الامم المتحدة وهو الذي يعني ان العراق لا يزال تحت الوصاية الدولية وعندما يرى المجتمع الدولي ان هناك خللا واضحا وكبيرا في المسيرة الديمقراطية الجارية في العراق فان مجلس الامن والامم المتحدة من حقها التدخل مباشرة وتشكيل حكومة في الوقت الذي تراه مناسبا! وبما ان المعطيات الان اصبحت واضحة مع العلم انها واضحة لي شخصيا منذ سنتين واكثر حيث ان من يمسك السلطة اليوم (ما يريد.. ينطيها)! بسهولة بعدمالمسوا لذة وابهة الكراسي والبعض للاسف الشديد يطلق الهوسات والتمجيد في مشهد يعيد بنا الى ما كان يقوم به البعض ايام زمان (النظام الدكتاتوري.. حتى لا تكولون بعثي)! من لا يحترم الانتخابات.. لا يحترم ارادة الشعب افرزت نتائج الانتخابات فوز القائمة العراقية بالمركز الاول على الرغم من الحرب الشرسة التي قادتها الحكومة ضد هذه القائمة ورموزها وزعيمها الدكتور اياد علاوي حيث تم اقصاء واجتثاث العشرات من القائمة العراقية بتهم الانتماء لحزب البعث ولم تثبت هذه التهمة على الكثير فابتدعوا تهمة اخرى وهي (الترويج لحزب البعث)! وهناك الكثير الكثير ممن لا تنطبق عليهم هذه التهمة فخرجوا علينا بعد ذلك (الحنين لعودة البعث.. بالله بشرفكم اكو هيج حكومة في العالم)! على اي حال ثم بدأت الحرب ضد علاوي الى ان وصلت الامور الى رمي منشورات عبر الطائرات! (ركزوا عبر الطائرات)! اي استخدام السلطة لاغراض انتخابية فقامت برمي تلك المنشورات وفيها من الكلام البذيء الشيء الكثير ثم بدأت عمليات الاغتيال لبعض مرشحي القائمة ومع ان قائمة علاوي همشت منذ اربع سنوات ثم الانفجارات الكبيرة التي هزت المناطق السنية والتي تعتبر المعاقل الرئيسية لعلاوي الا انه جاء بقوة وسحق منافسيه وهزمهم شر هزيمة منكرة! عرب وين.. طنبورة وين! في البلدان الغربية عندما تفوز المعارضة يذهب اليهم رئيس الحكومة يقدم التهاني ويقول للشعب جاءكم الافضل مني! اما هنا (فوين.. وين.. صمغ الامير وكاعدين على الكراسي)! المجتمع الدولي لن يسكت لن يدع مجلس الامن والامم المتحدة ان تبقى الامور على شاكلة (هذا يجر.. وذاك يعر)! فهي الان تتهيأ للدخول بكل قوة في حال عجز الكيانات الفائزة فانها ستقوم بتشكيل حكومة انقاذ وطني وقد تم ترشيح الاستاذ جواد البولاني لرئاسة الوزراء كونه يحظى بامور كثيرة اهمها انه مقبول في وسط وجنوب العراق فهذا يعني انه مقبول من شيعة العراق ولديه تحالفات كثيرة وكبيرة مع المناطق السنية وقياداتها كما انه يحظى بعلاقات متينة مع اقليم العراق والدول العربية الاخرى ونعتقد ان هناك خطا اخضر عليه من قبل الجانب الامريكي كونه تراه الحل التوافقي الانسب للجميع عندما سيقوم رئيس الوزراء القادم بكل تأكيد وبناء على شروط مسبقة بحملة لتطهير الاجهزة العسكرية والامنية كون بناءها في السنوات الاربع الاخيرة كان بناء على (الحزبية)! والولاء للحزب الحاكم بعد ان تم ابعاد واقصاء الكثير من الكفاءات وتهميش الالاف من الذين ساهموا في بناء هذه الاجهزة وكانت لهم تضحيات لهم تضحيات من خلال تصديهم للارهاب حيث سيكون الملف الامني مقدور عليه كون السيد البولاني له خبرة كبيرة في هذا المجال وانه كان مهندس الامن العراقي وهو المنجز الذي سرقه منه الاخرون وراحوا يراهنون عليه كما ان الوزارات السيادية والامنية سيتم توزيعها وفق مبدأ التكنوقراط ولا دخل للاحزاب فيها كونها عجزت عن التوصل لاي حل يحفظ وحدة العراق وشعبه وعندها (سلملي على ابو الماينطيها)!
 


خيارات


 


 
 

العدد

العدد 843 الثلاثاء 6 نيسان 2010

 
     
 

الإستفتاء

ما رايك بالموقع ؟

جيد
متوسط
ضعيف



نتائج
تصويتات

تصويتات 3200

 
     
 

المقال المشهور اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

 
     
 

الاولى

 
     
 

الاخيرة

 
     
 

مواقع ووكالات اخبارية